اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
التواصل
لم يعد أثر الذكاء الاصطناعي في مهنة التواصل محصوراً في تسريع الكتابة أو تحسين الصياغة، بل امتد إلى دورة العمل كلها: من التخطيط، وبناء الرسائل، وتحليل الجمهور، إلى الرصد، وقياس الأثر، وإدارة الحوكمة. لذلك…
لم يعد الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى ممارسي التواصل المؤسسي والعلاقات العامة مجرد أداة تقنية إضافية، بل أصبح عاملاً يعيد تشكيل طبيعة المهنة نفسها. فالممارس الذي كان يُقاس أداؤه بقدرته على صياغة الرسائل، وبناء العلاقات،…
في المؤسسات الحديثة، لم يعد التواصل الداخلي الفعّال يُقاس فقط بعدد الرسائل المرسلة أو جودة الحملات التوعوية، بل بقدرة المؤسسة على الإصغاء المنهجي لموظفيها، وفهم ما يشعرون به، وما يواجهونه، وما يحتاجونه فعلاً. ولهذا…
في كثير من المؤسسات، لا تكمن أزمة التواصل الداخلي في غياب الرسائل، بل في طريقة تدفقها. فالمعلومات قد تكون متوافرة، لكنّها تتحرك داخل قنوات ضيقة، وتبقى رهينة التسلسل الإداري، أو حبيسة البريد الإلكتروني، أو…
لم تعد أدوات البريد الإلكتروني مجرد وسيلة لإرسال الرسائل الجماعية، بل أصبحت جزءاً من البنية الاتصالية الحديثة للمؤسسات. وفي هذا السياق، تقدم Mailchimp نفسها بوصفها منصة تسويق واتصال تساعد على بناء الجمهور، وتنظيم قوائم…
تعزز جوائز أفضل بيئة عمل صورة المؤسسة حين لا تُقدَّم بوصفها لقباً دعائياً، بل مؤشراً على تجربة مهنية ناضجة تستحق الاعتراف. فقيمة هذه الجوائز لا تكمن فقط في الشهادة أو الترتيب، وإنما في الرسالة…
لا يُبنى اندماج الموظفين بالرسائل التحفيزية وحدها، ولا بالمبادرات الموسمية التي ترفع المعنويات لفترة قصيرة، بل يتشكل عبر وعي مؤسسي مستمر يجعل الموظف يشعر بأن وجوده له قيمة، وأن دوره مفهوم، وأن علاقته بالمؤسسة…
نجاح التقرير الاتصالي لا يُقاس بطوله، ولا بكمية المعلومات التي يتضمنها، بل بقدرته على تقديم صورة واضحة ومفيدة في أقل مساحة ممكنة، من دون أن يفقد المعنى أو يختزل السياق اختزالاً يضر بالقرار. فالتحدي…
تبدو إدارات التواصل المؤسسي، في ظاهرها، بيئات عمل تقوم على التنسيق والدقة والانسجام، لكنها في الواقع ليست بعيدة عن الصراعات المهنية التي تعرفها بقية الإدارات، بل قد تكون أكثر عرضة لها بحكم طبيعة عملها…
في بيئات الشراكات، لا تنشأ التحديات فقط من اختلاف الأدوار، بل كثيراً ما تبدأ من اختلاف الأولويات. فكل طرف يدخل الشراكة وهو يحمل أهدافه الخاصة، وضغوطه التشغيلية، وحساباته المؤسسية، وتصوراته عما يجب أن يتقدم…